ثقة الكوس في مباهلة الخبيث استحقت ثناء العلماء

Posted: 09/10/2010 in من هُنا وهُناك

 

أظهر إمام وخطيب مسجد الإمام مالك الداعية محمد الكوس شجاعة كبيرة وثقة في الله عز وجل، خلال مباهلته مع المدعو ياسر حبيب، والتي كانت على فضائية الحكمة المصرية وبثت بالتزامن مع بعض القنوات الإسلامية منها «أعمال» و«وصال» و«الناس»، حيث بدا جليا تسلح الكوس بالحق في وجه الباطل المزيف، خاصة أمام شخص منحرف الأفكار انساق وراء الروايات الإسرائيلية التي تستهدف إحداث الشقاق بين أبناء الأمة الإسلامية.

وبعد المباهلة أكد الكوس خلال حديثه مع مقدم البرنامج د.وسام عبدالوارث أن ياسر الخاسر على باطل وسيرى من الله سبحانه وتعالى ما لا قبل له به، وسيحل به بأس الله لأنه افترى على عزته وجلاله، حينما قال إن أبا بكر وعمر وعائشة وحفصة في النار، والله قد رضي عنهم وبشرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة رغم أنف كل حاقد كاذب خاسر وفاجر.

وأثنى عدد من العلماء والدعاة على شجاعة الكوس وقوة حجته، مؤكدين أن أسلوبه كان راقيا ولم يضجر من مراوغة ياسر الحبيب ومساعده اللذين كانا يتحدثان عبر الهاتف. وفي هذا الإطار، قال الشيخ راشد العليمي مثنيا على الكوس: «كأني كنت مكانه»، وأيده في موقفه الداعية رائد الحزيمي الذي دعا للكوس بالتوفيق والنصر، وعلى نفس النهج جاء الثناء على الكوس من كل من الدعاة محمد العصيمي وفهد الجنفاوي وحاي الحاي.

وكان الكوس قد أظهر شجاعة ورقيا خلال المباهلة ولم يضجر من مطالبة وسيط ياسر الحبيب له بإعادة صيغ المباهلة أكثر من مرة، بل علا صوته بكل ثقة وأعاد صيغ المباهلة الثانية والثالثة، وبدا واثقا من نصوص القرآن الكريم التي تبرئ السيدة عائشة الصديقة وعِرْض نبينا صلى الله عليه وسلم بذكره قول الله عز وجل (أولئك مبرؤون مما يقولون)، والتي وعدت المهاجرين والأنصار بالجنان ورضى الرحمن، كقوله (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم رضوا عنه).

وكان من المفترض البدء بالمباهلة وقراءة صيغتها المتفق عليها سابقا بين الطرفين، لكن المدعو ياسر الحبيب استغل هذا النقل المباشر على بعض القنوات ليقوم بالتعدي على مقام بعض الخلفاء الراشدين كأبي بكر وعمر وأمهات المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهم أجمعين ووصفهم بالفسق والكفر وبمعاداة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، مما اضطر مقدم البرنامج د.وسام عبدالوارث إلى تهديده بقطع الاتصال ما لم يبدأ بالمباهلة، فلم يجد ياسر بدا من الامتثال لهذا الطلب، إلا أنه بدا متلكئا مع شروعه في المباهلة.

والجمهور المتابع لتعدي المدعو ياسر الحبيب، على صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين ينتظر أن يرى سخط الله ينزل عليه عاجلا لا آجلا، بعدما أكثر من الدعاء عليه جموع المسلمين في العالم، وأئمة المساجد في الكويت وخارجها، خصوصا خلال شهر رمضان المبارك وفي العشر الأواخر الفاضلة، وفي مسجد الدولة الكبير بصوت القارئ فهد الكندري.

نقلاً عن جريدة الأنباء

أللهم سدد وأنصر وأنتصر لعرض نبيك صلى الله عليه وسلم

 

Comments
  1. q8ping says:

    فعلا يستحق الثناء

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s